اللفحة المتأخرة في الطماطم والبطاطس: الأعراض وما تفعله أول 48 ساعة
HESHAM MAHMOUD
HESHAM MAHMOUD
25 October 2026

تمر على حقل الطماطم أو البطاطس بعد ثلاث أو أربع ليالٍ باردة رطبة، فتجد بقعًا كبيرة داكنة على الأوراق تبدو كأن ماءً مغليًا انسكب عليها، وتحت الورقة زغبًا أبيض خفيفًا. بعد أيام قليلة تسودّ السيقان وتنهار النباتات وتنبعث من الحقل رائحة عفن. هذه هي اللفحة المتأخرة.

هذا المرض تسبب في مجاعة البطاطس الكبرى في أيرلندا منتصف القرن التاسع عشر، وما زال حتى اليوم قادرًا على إنهاء حقل كامل خلال أسبوع أو أسبوعين إذا وجد الطقس المناسب. والسؤال الذي يشغل من يكتشفه: هل ما زال هناك وقت؟ والجواب: نعم إذا تحركت في اليوم نفسه، وبالمبيدات الصحيحة.

لماذا لا تنفع معها مبيدات الفطريات المعتادة؟

أغلب الخسائر التي نراها لا تأتي من غياب الرش، بل من الرش بمبيد فطري عادي لا يؤثر في هذا الكائن أصلًا. ولفهم السبب لا بد أن تعرف من هو المسبب.

المسبب هو Phytophthora infestans، واسمه يعني حرفيًا "مدمر النبات". ورغم أنه يُعامل في الحديث اليومي كفطر، فهو في الحقيقة من الأوميسيتات (الفطريات المائية)، وهي مجموعة أقرب في تركيبها إلى الطحالب البنية منها إلى الفطريات الحقيقية، ومنها أيضًا مسببات البياض الزغبي وبعض مسببات موت البادرات.

جدار خلية هذا الكائن من السليلوز لا من الكيتين، وغشاؤه لا يعتمد على الإرجوستيرول كما في الفطريات الحقيقية. لذلك فالمبيدات الترايازولية مثل الديفينوكونازول، وهي ممتازة ضد اللفحة المبكرة والبياض الدقيقي، لا تقدم له شيئًا يُذكر. وهذا أهم ما يجب أن يفهمه المزارع قبل أن يفتح أي عبوة.

ويتكاثر بطريقتين: جراثيم سريعة (أكياس جرثومية) تحملها الرياح وتنبت مباشرة أو تطلق جراثيم سابحة في قطرة الماء على الورقة، وجراثيم جنسية صلبة (أبواغ بيضية) لا تتكون إلا إذا التقى طرازان تزاوجيان مختلفان من المسبب في الحقل نفسه، وهذه قادرة على البقاء في التربة.

كيف تتأكد منها خلال دقائق؟

التشخيص السريع يوفر عليك أيامًا ثمينة. افحص الأوراق من الأسفل، والسيقان والثمار والدرنات، وإن بقي لديك شك فاختبار بسيط في كيس بلاستيكي يحسم الأمر خلال ليلة.

  • بقع الأوراق: غير منتظمة الشكل، خضراء باهتة أو رمادية في البداية، تبدو مبللة أو "مسلوقة"، ثم تتحول إلى البني الداكن. البقعة لا تحدها العروق، وتكبر بسرعة حتى تغطي نصف الورقة في يومين أو ثلاثة.
  • العلامة الحاسمة: حلقة من نمو أبيض زغبي على حافة البقعة من السطح السفلي، وتظهر بوضوح في الصباح الباكر أو بعد ليلة رطبة. وتبدأ الإصابة غالبًا من أطراف الأوريقات وحوافها حيث يبقى الندى أطول، وقد تظهر في أي ارتفاع من النبات، لا في الأوراق السفلية فقط.
  • السيقان وأعناق الأوراق: بقع طولية بنية إلى سوداء، تجعل الساق هشة تنكسر بسهولة، ويذبل ويجف كل ما فوق موضع الإصابة. وفي الإصابات الشديدة تنهار النباتات وتبدو كأن صقيعًا ضربها.
  • ثمار الطماطم: بقع كبيرة بنية زيتونية لامعة كأنها مدهونة بالزيت، غالبًا في النصف العلوي من الثمرة. تبقى الثمرة صلبة في البداية ثم تتعفن بفعل البكتيريا الثانوية. وتصيب الثمار الخضراء والناضجة على حد سواء.
  • درنات البطاطس: مناطق بنية إلى أرجوانية على القشرة، وإذا قطعت الدرنة وجدت تحتها عفنًا جافًا بنيًا محمرًا محببًا، غالبًا في عمق لا يتجاوز سنتيمترًا. ثم تدخل أعفان طرية ثانوية تجعل الدرنة تتحلل في المخزن.

اختبار الكيس للتأكد

إذا كنت مترددًا، ضع ورقة مصابة في كيس بلاستيكي مع منديل مبلل وأغلقه واتركه ليلة في مكان معتدل الحرارة. ظهور زغب أبيض كثيف على حواف البقع في الصباح يرجح اللفحة المتأخرة بقوة.

لا تخلط بينها وبين

  • اللفحة المبكرة: بقع جافة صغيرة محددة بحلقات متداخلة وهالة صفراء، تبدأ من الأوراق السفلية القديمة وتتقدم ببطء في الطقس الدافئ.
  • العفن الرمادي: نمو رمادي مغبر واضح على سطح الأنسجة نفسها، لا زغب أبيض رقيق على حافة البقعة من الأسفل.
  • أضرار البرد أو الصقيع: تظهر دفعة واحدة على الأجزاء المكشوفة ولا تكبر في الأيام التالية ولا يرافقها أي نمو زغبي.

الطقس الذي يشعل المرض ومصادر العدوى

اللفحة المتأخرة مرض الأجواء الباردة الرطبة. تشير إرشادات جامعات أمريكية متخصصة في البطاطس إلى أن أنسب الظروف لها ليالٍ بين 10 و15 درجة مئوية تقريبًا ونهار بين 15 و21 درجة، مع ماء حر على الورقة من الندى أو المطر أو الري العلوي.

  • غشاء الماء: تحتاج الجرثومة إلى غشاء ماء على الورقة، وفي الظروف المثالية تكفي ساعات قليلة لحدوث العدوى.
  • دورة سريعة: تظهر الأعراض بعد ثلاثة إلى سبعة أيام، ثم تنتج البقعة جراثيم جديدة، فتبدأ دورة جديدة كل خمسة إلى سبعة أيام تقريبًا. لذلك ترى المرض "ينفجر" فجأة.
  • الانتقال بالرياح: تحمل الرياح الجراثيم عشرات الكيلومترات في الطقس الغائم، لكنها تموت بسرعة في الهواء الجاف والشمس: عند رطوبة 80% تعيش ساعات قليلة فقط.
  • أثر الحرارة العالية: تتوقف العدوى الجديدة عندما تتجاوز الحرارة 30 درجة تقريبًا، ويكاد يتوقف المرض تمامًا فوق 35 درجة، لكن المسبب يبقى حيًا داخل الأنسجة المصابة ويعود للنشاط مع أول موجة برودة ورطوبة.

في المناطق الحارة الجافة، هذا يعني أن الخطر يتركز في العروات الشتوية، وفي ليالي الضباب والندى الثقيل، وداخل البيوت المحمية التي يتكاثف فيها بخار الماء على الأوراق والسقف ليلًا. البيت المحمي المغلق في ليلة شتوية قد يكون أخطر من الحقل المفتوح.

من أين جاء المرض إلى مزرعتك؟

  • تقاوي البطاطس المصابة: أهم مصدر على الإطلاق. الدرنة المصابة تنبت فرعًا يحمل المرض إلى سطح الأرض.
  • أكوام البطاطس المستبعدة: قرب الحقل، والنباتات النابتة ذاتيًا من درنات الموسم الماضي.
  • شتلات الطماطم: القادمة من مشتل مصاب.
  • الحشائش الباذنجانية: مثل عنب الذئب، ونباتات زينة مثل البتونيا.
  • حقول الجيران: جراثيم الهواء لا تعترف بالأسوار، ولهذا ننصح دائمًا بإبلاغ الجيران عند ظهور الإصابة.

والطماطم والبطاطس يتبادلان المرض في الاتجاهين، فلا تزرع حقل طماطم ملاصقًا لحقل بطاطس مصاب أو العكس.

أول 48 ساعة بعد اكتشاف الإصابة

مع هذا المرض كل يوم تأخير يعني دورة عدوى جديدة. هذه الخطوات بالترتيب تحد من الانتشار وتحمي ما بقي سليمًا:

  1. اقلع النباتات المصابة بشدة فورًا: ويفضل في يوم مشمس جاف. ضعها في أكياس مغلقة أو غطِّها ببلاستيك في الشمس حتى تموت تمامًا، ولا تضعها في السماد العضوي ولا تتركها بجانب الحقل. المسبب يموت بموت النسيج الذي يعيش فيه.
  2. في الإصابة الخفيفة: اقطع الأوراق المصابة وأخرجها في كيس، ولا تهزها فوق النباتات السليمة.
  3. أوقف الري العلوي: تمامًا، وإن كان لا بد منه فاجعله في الصباح ليجف المجموع الخضري سريعًا.
  4. رش النباتات السليمة المجاورة: في اليوم نفسه بالبرنامج الموضح أدناه، مع تغطية السطح السفلي للأوراق.
  5. اقطف ثمار الطماطم المكتملة الحجم: ولو كانت خضراء، ودعها تنضج في الداخل، وافحصها يوميًا واستبعد أي ثمرة تظهر عليها بقعة.
  6. لا تدخل الحقل والأوراق مبللة: فالملابس والأدوات تنقل الجراثيم من خط إلى آخر.

برنامج الرش: ماذا ينفع وماذا لا ينفع؟

القاعدة الأولى أن مبيدات اللفحة المتأخرة تحمي الأنسجة السليمة أكثر مما تعالج المصابة. البقعة التي ظهرت لن تختفي، والهدف إيقاف الدورة التالية.

لذلك يبدأ البرنامج الصحيح قبل ظهور المرض حين تتوقع موجة برودة ورطوبة، ويُختصر الفاصل بين الرشات إلى خمسة أو سبعة أيام ما دام الطقس مناسبًا للمرض.

المجموعات الفعالة على الأوميسيتات

  • واقيات بالملامسة متعددة المواقع: المانكوزيب (FRAC M3)، الكلوروثالونيل (M5)، مركبات النحاس (M1). هي العمود الفقري لأي برنامج لأن المسبب لا يكتسب مقاومة لها بسهولة.
  • مبيدات متخصصة جهازية أو موضعية: البروباموكارب (28)، السيموكسانيل (27)، الماندي بروباميد والديميثومورف (40)، الفلوبيكوليد (43)، الأوكساثيابيبرولين (49).
  • الفينيل أميدات: مثل الميتالاكسيل والميفينوكسام (4): كانت الأقوى، لكن سلالات كثيرة من المسبب حول العالم أصبحت مقاومة لها، فلا تُستخدم إلا مخلوطة مع واقٍ وبعدد محدود من الرشات.
  • الستروبيلورينات (11): تقدم حماية وقائية جيدة إذا رُشت قبل العدوى، لكنها ليست الخيار الأول في وجود إصابة نشطة.
  • لا تعتمد وحدها: الترايازولات (3) والبوسكاليد وأمثاله (7) لا تؤثر في الأوميسيتات.

ما نعتمده من منتجات أوركيدا

اخترنا في أوركيدا للفحة المتأخرة مبيدات موجهة للأوميسيتات من مجموعات مختلفة، مع واقٍ نحاسي يكون أساس البرنامج، ومرشة تضمن وصول الرذاذ إلى حيث يبدأ المرض:

  • بريفيكيور إنيرجي 840 إس إل: من باير، بروباموكارب (FRAC 28) مع فوسيتيل الألومنيوم (P07)، مادتان موجهتان تحديدًا للأوميسيتات. البروباموكارب يُضعف غشاء خلية المسبب ويعطل نمو الغزل وتكوين الجراثيم، والفوسيتيل يتحرك في النبات صعودًا وهبوطًا وينشط دفاعاته الطبيعية. نعتمده في البطاطس والطماطم رشًا على المجموع الخضري ضمن البرنامج، ونستفيد منه أيضًا ريًّا لحماية الجذور وقاعدة الساق من أنواع الفيتوفثورا الأخرى في التربة.
  • كيورنوكس 50% دبليو بي: من IQV الإسبانية، أوكسي كلوريد النحاس (FRAC M1)، واقٍ بالملامسة يضرب خلية المسبب في مواقع متعددة فلا يكتسب مقاومة له بسهولة. هو الأساس الذي نبني عليه البرنامج: رشة وقائية قبل موجة البرودة والرطوبة، ثم رشات تتخلل المبيدات المتخصصة. على الطماطم والبطاطس نستخدمه بمعدل 200 إلى 250 جرامًا لكل 100 لتر ماء.
  • بيراستاك 45 إس سي: من أستراكيم، دايميثومورف (FRAC 40) مع بيراكلوستروبين (11). الدايميثومورف يعطل بناء الجدار السليلوزي لخلية الأوميسيتات ويتحرك موضعيًا داخل الورقة، فيوقف الإصابات الحديثة في أيامها الأولى ويقلل تكوين جراثيم جديدة على البقع، والبيراكلوستروبين يضيف حماية وقائية على السطح. نعتمده على الطماطم والبطاطس بمعدل 50 مل لكل 100 لتر ماء، وفترة الأمان 21 يومًا.
  • فاكوميل فورت 65% دبليو بي: من فابكو، ميتالاكسيل-إم (FRAC 4) مع هيدروكسيد النحاس (M1) في عبوة واحدة، أي أن الفينيل أميد يأتي مخلوطًا بواقيه كما يجب أن يُستخدم. الميتالاكسيل-إم يُمتص ويصعد داخل النبات فيحمي النموات الجديدة التي لم يصلها الرذاذ. نخصصه لرشة أو رشتين في ذروة الخطر، بمعدل 225 جرامًا لكل 100 لتر ماء، وفترة الأمان 7 أيام للطماطم و15 يومًا للبطاطس، ولا نعتمد عليه وحده لاحتمال وجود سلالات مقاومة.
  • بليس 38% دبليو جي: من باسف، بيراكلوستروبين (11) مع بوسكاليد (7). البيراكلوستروبين يقطع إنتاج الطاقة في خلية المسبب ويمنع إنبات جراثيمه على سطح الورقة، فنستخدمه رشة وقائية قبل موجة الطقس البارد الرطب، وميزته أنه يغطي في الرشة نفسها اللفحة المبكرة والعفن الرمادي اللذين يرافقان اللفحة المتأخرة غالبًا في الموسم نفسه.
  • مرشة إيكو سبراي الكهربائية الظهرية 20 لتر موديل Turbo: مع نظام تقليب داخلي. نصف فشل برامج اللفحة المتأخرة سببه تغطية ناقصة للسطح السفلي للأوراق وقلب النبات. ضغط ثابت من البطارية، وفوهات متعددة، وخلاط داخلي يمنع ترسب المساحيق القابلة للبلل في الخزان أثناء الرش.

تسلسل عملي: في بداية الموسم أو قبل موجة الطقس الخطر نبدأ بكيورنوكس، ثم نتناوب بين بريفيكيور إنيرجي (28 + P07) وبيراستاك (40 + 11) وفاكوميل فورت (4 + M1)، ونُدخل كيورنوكس بينها أو نخلطه مع بيراستاك، فلا تتكرر المجموعة نفسها في رشتين متتاليتين.

ولا نخلط النحاس مع بريفيكيور إنيرجي في الخزان نفسه، لأن الفوسيتيل لا يتوافق مع مركبات النحاس. وبليس يحل محل بيراستاك عندما ترافق اللفحةَ المتأخرة لفحةٌ مبكرة أو عفن رمادي، مع عدم رشهما متتاليين لأنهما يشتركان في المجموعة 11.

ومن خبرتنا في الحقل، الالتزام بجرعة العبوة وعدد الرشات وفترة الأمان المكتوبة على الملصق يحمي فعالية المبيد للموسم القادم بقدر ما يحمي المستهلك، فلا تضاعف الجرعة ظنًا أنها تعوض التأخير.

حماية خاصة: درنات البطاطس وطماطم البيوت المحمية

بعد برنامج الرش، يبقى لكل محصول نقطة ضعف خاصة: في البطاطس الدرنات تحت الأرض، وفي الطماطم المحمية الرطوبة التي تتكاثف ليلًا داخل البيت.

البطاطس: المعركة لا تنتهي عند الأوراق

أخطر ما في اللفحة المتأخرة على البطاطس أنها تنتقل من الأوراق إلى الدرنات: الجراثيم تُغسل بالماء من الأوراق المصابة إلى التربة وتسبح حتى تصل إلى الدرنات، وتدخل غالبًا من العيون.

  • التحضين الجيد: تكويم التراب حول السيقان يضع طبقة تربة سميكة بين الدرنات والجراثيم النازلة.
  • اقتل المجموع الخضري تمامًا قبل الحصاد بأسبوعين إلى ثلاثة: إذا كانت في الحقل إصابة، حتى تموت الجراثيم على الأوراق وتتصلب قشرة الدرنات قبل أن تلامسها.
  • احصد والتربة والنباتات جافة: وتجنب جرح الدرنات.
  • افرز قبل التخزين: درنة مصابة واحدة في وسط كومة رطبة تفتح الباب للأعفان الطرية في المخزن كله.
  • لا تحتفظ بدرنات من حقل مصاب لاستخدامها تقاوي: فهذه أقصر طريق لنقل المرض إلى الموسم التالي.

الطماطم في البيوت المحمية

  • التهوية عند الفجر: افتح البيت أو شغل المراوح في الصباح الباكر لطرد الهواء المشبع قبل أن يتكثف على الأوراق.
  • الري بالتنقيط: في الصباح، لا بالرش ولا في المساء.
  • مسافات زراعة مناسبة وتقليم الأوراق السفلية: لتحسين حركة الهواء داخل الصف.
  • افحص الصفوف يوميًا: في فترات الخطر، خصوصًا الأركان والممرات التي يتجمع فيها الندى.
  • الأصناف المقاومة: توجد أصناف طماطم تحمل جينات مقاومة للفحة المتأخرة (يُرمز لها غالبًا بـ Ph-2 أو Ph-3)، وهي لا تغني عن الرش في الطقس الشديد لكنها تكسبك وقتًا ثمينًا.

أسئلة شائعة عن اللفحة المتأخرة

هل يمكن إنقاذ نبات طماطم انتشرت فيه اللفحة المتأخرة؟

إذا وصلت البقع إلى الساق الرئيسية وأغلب الأوراق، فالأفضل اقتلاعه فورًا لحماية بقية النباتات. أما الإصابة المبكرة على أوراق قليلة فيمكن إيقافها بإزالة الأجزاء المصابة والبدء في برنامج الرش مباشرة.

هل ثمار الطماطم ودرنات البطاطس من نبات مصاب صالحة للأكل؟

المرض لا يصيب الإنسان. الثمرة أو الدرنة السليمة الشكل يمكن استخدامها بعد انقضاء فترة الأمان للمبيد، لكن ما عليه بقع يُستبعد، لأن الأنسجة المصابة تفتح الطريق لأعفان وكائنات أخرى، ولا تصلح للتخزين ولا للتعليب.

هل يبقى المرض في التربة إلى الموسم القادم؟

في الغالب لا يعيش طويلًا في التربة دون نسيج حي، ويعتمد على الدرنات المصابة والنباتات النابتة ذاتيًا وأكوام المخلفات. الاستثناء حين يوجد في المنطقة الطرازان التزاوجيان معًا، فتتكون أبواغ بيضية قادرة على البقاء في التربة. لذلك تبقى الدورة الزراعية والتخلص من البقايا ضرورية.

رششت مبيدًا فطريًا ولم يتوقف المرض، لماذا؟

غالبًا لأحد ثلاثة أسباب: مبيد من مجموعة لا تؤثر في الأوميسيتات مثل الترايازولات، أو بدء الرش بعد انتشار المرض، أو تغطية ناقصة للسطح السفلي للأوراق. وقد يكون السبب سلالة مقاومة للميتالاكسيل إذا كان هو المبيد الوحيد المستخدم.

هل تصيب اللفحة المتأخرة الفلفل والباذنجان؟

نادرًا. عوائلها الأساسية الطماطم والبطاطس وبعض الحشائش الباذنجانية. أما الفلفل فيصاب بنوع آخر قريب هو Phytophthora capsici الذي يسبب عفن الجذور وقاعدة الساق، وتجد تفاصيل أعفان الجذور في مقال عفن الجذور.

هل أزرع الطماطم في نفس المكان الموسم القادم؟

الأفضل الابتعاد بالطماطم والبطاطس عن المكان موسمًا على الأقل، والتخلص تمامًا من بقايا النباتات والدرنات المتروكة والنباتات النابتة ذاتيًا قبل الزراعة.

تعرّف على أمراض وآفات المحاصيل الأخرى في مكتبة الآفات.